ابن قنفذ القسنطيني
267
الوفيات
وقال : مرحبا بالقدوم على الملك . وسئل عن لعنه يزيد بن معاوية فتوقف .
--> اللّه ، وحشر الأجساد ويبدعهم في مسائل أخرى . و « المنقذ من الضلال » وفيه يترجم لحياته الروحية ويبين أطوارها وموقفه من أصناف العلم وطبقات الطالبين وإيثاره طريق الصوفية على مناهج الفلاسفة والمتكلمين والباطنية الخ . . و « مقاصد الفلاسفة » وفيه يعرض المذاهب الفلسفية عرضا موضوعيا ، وغير ذلك . انظر « الغزالي » لطه عبد الباقي سرور ، و « الأخلاق عند الغزالي » لزكي مبارك ، و « في صحبة الغزالي » لأبي بكر عبد الرزاق ، و « الحقيقة في نظر الغزالي » لسليمان دنيا ، و « أبو حامد الغزالي حياته ومصنفاته » لمحمد رضا ، و « الموسوعة العربية الميسرة » ص 1254 - 1255 ، و « العقيدة والشريعة في الاسلام » لجولد تسيهر ، و « تاريخ الفلسفة في الاسلام » لدي بور ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ج 4 ص 101 - 182 ، و « لسان الميزان » ج 1 ص 293 ، و « مفتاح السعادة » ج 2 ص 191 ، و « شذرات الذهب » ج 4 ص 10 - 13 ، و « الوافي بالوفيات » ج 1 ص 277 وما بعدها ، و « تبيين كذب المفتري » ص 291 - 306 ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 353 - 355 ، و « روضات الجنات » ص 75 ، و « العقل في الاسلام » لكريم عزقول ، و « اعترافات الغزالي » لعبد الدائم البقري ، و « الغزالي والتصوف الاسلامي » لأحمد الشرباصي ، و « الغزالي » لكارادفو ترجمة عادل زعيتر .